إنشغل الناس بظروف الحياة المتعددة وتشعبت الإحتياجات المادية وحالت الضغوط الإقتصادية وإرتفاع سعر الكتاب بين القارى والكتاب وظهور ما يعرف بالكتاب الإلكترونى على الشبكة العنكبوتية والإنترنت للحصول على المعلومة الجاهزة بأقل جهد ودون أعباء مادية ....والسؤال الذى يطرح نفسه هنا ...هل لا زال هناك إقبال على شراء الكتاب ؟ وما هى الأسباب التى جعلت الشباب يبتعدون من القراءة ؟وهل لا زالت القرأءة تمارس
الى جانب أضرارها الصحية تظل أكياس البلاستيك تشكل خطرا بيئيا نتيجة لسوء الإستعمال ورمى مخلفات اكياس البلاستيك والتى أصبحت منظرا عاما مشاهدا فى كل أحياء العاصمة وقد نفت ولاية الخرطوم مؤخراً أى إتجاه الى إصدار قرار بحظر إستخدام اكياس البلاستيك بولاية الخرطوم . كاميرا الموقع العلمىتجولت فى عدد من مناطق العاصمة ورصدت مشاهد بيئية كان البطل الرئيسى فى هذه المشاهد هو (كيس البلاستيك ).
التوسع الكبيرالذى يشهدة السودان فى مجال الإتصالات جعله من الدول التى تتطلع الى التقدم التكنولوجى الحديث بكل متطلباته الفنية والتقنية وبدأ ذلك واضحا ً من خلال عدد الشركات العاملة فى مجال تقديم خدمة الإتصالات والإنترنت فى البلاد مما إستدعى وجود عدد من الوسائط المساعدة لتحسين بيئة الإتصالات فى وطن مترامى الأطراف كالسودان وتأتى أبراج الأتصالات المنصوبة فى اماكن كثيرة كواحدة من هذة التقنيات المساعدة فى تسهيل عملية الإتصال والتى لاغنى عنها وقد أثارت العديد من الأوساط العلمية مسألة خضوع هذة الابراج للقياس والمعاييرة من قبل الدولة لم يمكن ان تنقلة من أضرار صحية على المجتمعات
فى هذا الزمن تجد رسالة موجودة ضمن بريدك الإلكتروني، وقد تجدها على تليفونك المحمول، وعندما تجد ذلك قد تقوم بإرسالها إلى الكثير من أصدقائك، وهؤلاء يرسلونها إلى أصدقائهم، وهكذا حتى تصبح شائعة، ولا تُنسى إلا عندما تخرج رسالة جديدة فتسير في نفس الطريق المعتاد. وهنا تطرح عدة أسئلة في مقدمتها: مدى تأثير الثورة التكنولوجية على أدب الرسائل كفن أدبي كان له سماته ومبدعوه ؟ وتأثير ثورة الاتصالات على مشاعر البشر،
تساءل الكثيرون عن القرار الذي أصدرته بريطانيا بعدم الاعتراف بشهادات كليات الطب السودانية والذي أثار الكثير من التساؤلات هل هو قرار أكاديمي أم سياسي ؟ فبريطانيا التى أرجعت قرارها لفترة الدراسة قبل الجامعة مما يقلل من قيمة الشهادة السودانية، إضافة إلى أن ساعات التعليم في كليات الطب السودانية غير كافية. وهنا تبرز الى السطح مسألة تطوير المناهج الطبية وتحسين التعليم الطبى والتى لاتزال من الأمور الشائكة والتى هى محل نقاش بين خبراء التعليم فى الحقل الطبى والصحى فى السودان وبين الادارات السياسية والتنفيذية التى تساعد فى تمويل